هي : يداها تفرك أحداها الأخرى والخوف يأكل قلبها ، تنظر لهاتفها كل ثلاثة ثوانيٍ ، ولا أحد ..
هو : في مكان ما ، وفي يده كأس من موت ، والأخرى مفتونة بفتاة قد لا يذكر اسمها غداً.
هي : امه
هو : رمى بذاته مع إقلاع الطائرة ..
تقول له وهي تنفث بدخان مشاعرها على وجهه : مَللتُك !
يجيب هو وعيناه تكاد لا ترمش عن عينيها : عفواً .. لا أعتقد أني سمعتك واضحا ، فأثآر الشوق لا تزال في بحة صوتك .
هي بصوت يرتجف : أشتقتك يا أحمق .
هو: اتركِ غرورك إذاً وتعالي لحضني ، فقلبي أشتاقك أيضا .
وكلانا يعلم كم هو بحاجة الآخر
إلا أنك ترفض الأقرار بذلك
سأترك لك مساحة التفكير
سأقف في البعيد القريب
وأنتظر اللحضة المناسبة لأنقض على قلبك
فهو ملكي للأبد
أنانية هي
ولكنها متبادلة
فكما نذرت عن قلبي حبك الأبدي
وأهديته لك مع مرور أول سنة حب بيننا
فيفضل أن تفعل أنت المثل .
بالرغم من تأخر وصول قلبك
إلا أنني سأتغاظى عن ذلك وسأكتب لك أربعين عذرا في مخيلتي
قد يكون أحداها أنك مت , وحييت مرة أخرى
بعد سنة من ذلك .
واعلم انها المرة المليون
ارمي بك عرض الحائط
العن قلبي
واتمتم لروحي بهذيان لا أعلم بدايته من نهايته
أريد أن اتخلص من تسربك لجسدي
قبلاتك الشفافة على روحي
وكلماتك في أحبال حنجرتي
صوتك يستكن أذناي
وصداع رأسي بالتفكير بك
ولو حدث وانتزعتك
هل ستعود !
الثانية بعد منتصف الليل
حالة من الحنين
اندماج للأحزان
واللتحام الأسى
هكذا باختصار
قررت أن تسكنني
وأن أعيش بك
لتتخبط بنا الأقدار
أقترب خطوة منك
ويلقى بك للبعيد جدا عني
أقتطف وردة أرتشي بها القدر ليحضر لي بها صوتك
فتتكبل يداي عن الكتابة لك
وألقي في سجن الصمت بلا موعد لأطلاق سراحي
اضرب برأسي عرض الحائط
امزق ما علي من الشرائط
لتشعر بي
ولا تشعر..
افكر أخيرا باعتناق النوم
اجده الحل الأمثل لما يصيبني من ارتياع حب
فيهرب هو الآخر مني
لقبح عيني
بلا عينك
وخدي بلا احمراره منك
إذا
اشتقتك جدا .
ابتسم الآن بينما تشق هذه الحروف طريقها على البياض
لتمزقه
وتنهي صفاءه
كما فعلت بحياتي حينما شققت طريق معرفتك بي
ألتقيتك وأنا لا أزال طفلة بين يدي القدر
وكببرت وأنا لا أعرف شيئا سوى حبك
لأتنفسه
وأعيشه
وها أنا الآن أحاول
الأعتياد على الهواء فقط
والعيش بطبيعية أكثر
كباقي هذه المخلوقات الحية
أستطيع ولكن قد أختنق قبل أن أصل الى نقطة التحول تلك
قد تفاجأني انعطافة موت
أو عاصفة آتية بك
لتحضنني وتحملني الى نقطة البدايه
حيث كنا قبل ثلاثة سنوات
أتعرف ما المخزي
سؤالي المضطرب عنك
ألا تزال حيا هناك
تتجرع الكثير من كؤوسهم الفارغة من الحياة
لتستقر بداخلك
تزيدك كرها لنفسك
تشعل الكثير من الحروب بينك وبين من هو حقا أنت أو من أعتقد أنه كذلك
لا أمل لي في حياتك
انسحاب مهزوم
اضططرت لأفتعاله
وفقط في اللحضة المناسبة من أجل نفسي
كي تعدادني قوية ولست مريم من تصغرك بستة أعوام وقد تزيد ببضعة أشهر
هي من رحلت
بل مريم أقوى
منفتحة على الحياة دونك
ودونها هي الأخرى
أصعب ما قد أواجهه في هذه الحياة
وبالفعل أعتقد أني مررت به
وانتهى بسلام .
هكذا فقط حدث دون تخطيط مسبق أو حدس
أقرب وأكثر من قد أهتم لهم في حياتي
ترتكتهم من أجل انفسهم
ولأجل من كانو عليه
ورغبة مني في الخلاص الأبدي
أن لا أحمل بداخلي ذرة ندم لما قد يحدث بعد حين
وها أنا هنا
وحيدة جدا
ولست أمانع في الحقيقة
فعقلي يجد السكينة بين الكتب
وقلبي !
لا أعتقد أني اشعر به
ولنقل أني تركته معهما
و بعد أن حملت قلبي بين يديك
أعتصرت ما بين شراينه
سكبته مع خمر كأسك
ورحت تشرب منه
بلا توقف..
وأنا في البعيد جدا
أشاهد , مخلوعة القلب
خاوية جدا
أنتظر من يحضنني ليسد ذلك الفراغ
الذي تركته للزمن
أسيضمده
أم الكثير من ساعات الأرق ستصاحبني
ومع ليل طويل
وحيد
أناني بي
لا يفكر في قريب ولا بعيد
فقط أنا وهو
لنشاهد النجوم , القمر !!
لا
فقط الذكريات
هي من تتجرأ على القدوم في هذا الوقت المتأخر
لتستبيح وقت نومي و من أجلها فقط قد أسهر
وقد أقاوم سريري المغري
لذكرى أكثر غواية !
وللنوم موعد آخر .
وبعدما اجدت –تقريبا- الا مبالاة ,
تحطيم قلوب الآخرين
وعدم الأكتراث بشيء سوى أن تتلاشى تلك الجروح بداخلي
حتى وأن بنيت على تعاسة شخص آخر
أو اشخاص ..
صفعت بحقيقة تليها أخرى
ناديت
ولا أحد
هناك
فقط أنا والزمن
يأخذ حقوق اولئك المغلوبين
وبقوة
حتى بدأت بالبكاء ؛
وجدته يتأنى هذه المرة
قبل أن ينهي على ما بقي مني
طلبني النهوض فلم أقدر
صفعاته أقوى من جسدي
ومن تلك الخيبات بداخلي
جعلتني خاوية
لا أقوى حتى الحديث
أنهى صراعنا ب”الله يسامحك”
اغسلي وجهك واذهبي للبعيد عني
وقبل أن احاول رحل هو
بقيت حيثما تركني
ابكي وكأنما طفل ما لا يفهم معنى الرحيل الأبدي بعد
يريد حضن أمه فقط
والجميع يهمس له بأنها ذهبت للسماء
دون أي وداع
ها أنا ذا أبكي للمرة الأولى أمام عيناك
فعلا حُطمت..
4 jan 2013
واعتدت على ترويض مشاعري لتنحاز الى فراغ ما لا يستجديك لتضع اطار صورتك بداخله
ربما اطار فارغ !
لا بأس بذلك
فهذا قد يحمل لي ببعض الأمل بأنه قد يوجد أحد ما لي في الخارج
بأنتظاري
لتصطدم أقدارنا بشيء جميل
كموعد من كوبي قهوة
أو عبور لطيف على احدى شوارع مدينتي ولست أقصد “الدمام” هنا
بل كما هو في الروايات
قد يكون شارع “وول ستريت” في الولايات المتحدة !!
نعم ذلك يليق بي كصاحبة أعمال حرة
وبك أنت ..
من لست أعلم
أو قد يكون الشارع المؤدي لحديقة سنترال بارك
أو أي مكان آخر لا ينتمي لجغرافيتي التي اعتدت التجوال فيها
فأنت في مخيلتي كهذه الأماكن
لم ألتقيها بعد
ولكن , سأفعل بإذن الله .
وإلى هنا انتهي .